الجمعة، 19 فبراير 2016

طالبتي الرائعة : سلمى وليد ..... اسال الله لك التوفيق

في الطائرة ✈️ رافقتني الأحرف.

.
.
على أرضِنا، منتظرةً كنتُ للحظةِ إقلاعٍ في سمائِنا الحمراء.
في ريبةٍ، وربمَا بخيالاتي سرحتْ!
أيقظتنِي قطراتٌ من السعادة، هطلت برقةٍ ونغم، فقرعتْ أبوابَ قلبي قبْل نافذتي، لترتسم ابتسامةٌ على محيّاي..
.
.
أصواتٌ كثيرة تحيط بي من كلّ اتجاه.
لا أسمعُ شيئًا منها، فبصماتٌ تركها جبيني على نافذةٍ صغيرة كانتْ أعمقَ من أن آبه لمَا أسمع.
حركت أناملِي محاولةً الإمساكَ بنِقاطِ الحياة، منعني زجاج. وما هي إلا دقائق، حتّى أصبحتُ أرتفع عن الأرضِ أُنملةً تلوَ أُنملة، بشكلٍ فائقَ سريع.
وفجأةً بتّ أنظرُ نحوَ أرضٍ كنت للتوّ على كتفيها، تحملني! أبتعدُ عنها، وربما تبتعد عني..
أودعها بنظراتي، وتأبَى النظر في عيناي..
فجأةً ومن حيثُ جاءَت حمرةُ السماء، أصبحتُ أرَى عواصِف الرمال، تحجبُ بصيصَ أملٍ وجدتُ خلاله أرضي..
أيقنتُ كمّ أخذتنِي السماء بعيدًا، لكنّها الآن سوداء! لا أعرفُ ما الذي قادَني لما يوازيني، وأبعدَ انتباهِي عن أسفلٍ كنتُ أتابعه.
غيمات، غيمةٌ أم، يتحلق حولها أخرياتٌ، وبلمحةِ بصر، يبرقُ شيءٌ منتظر، لنزولِ المطر.
.
.
أرهبتني مرافقةُ البرق، رغم سعةِ المكان، كانت تلاحقنِي تلك الأضواء، تتبعها موجاتُ هواء! لكن القطرات.. اختفت!
دقائقٌ عديدة، كالثوانِي شعرتُ بها..
وعلى أرضِ العاصمةِ وجدتُ نفسِي فجأة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق