الخميس، 18 فبراير 2016




كلما أردت النوم ...

تداعبني رؤوسٌ ناعمةٌ يانعةٌ بالقرب من باب حجرتي ... 

لم أندهش و سمحت لها بالدخول .. نعم .. تلك هي بوادر الحنين و الشوق

معلنة عن حاجتها لرفقة عمرٍ صادقة ... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق