كلما أردت النوم ...
تداعبني رؤوسٌ ناعمةٌ يانعةٌ بالقرب من باب حجرتي ...
لم أندهش و سمحت لها بالدخول .. نعم .. تلك هي بوادر الحنين و الشوق
معلنة عن حاجتها لرفقة عمرٍ صادقة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق