هل يوجد أجمل من أنك ترى طفلاً يغفو بفراشه ... و يستيقظ باحثاً عن ملاذه الآمن الدافئ ( حضن أمه ) ..
لا عجب أن يكون لنا نحن الكبار أيضاً " ملاذً آمناً "؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق