إلى رفيقة عرفتها خلف شاشة " هاتفي " :
حين عرفتكِ أو لنقل قادتني أقدام القدر إليكِ ..
لمحتُ هالة من نور .. كـمن عاش في كهف الوحدة قروناً ، وجدتني أسدل جفوني و أنأى بمحياي عن تلك الهالة الساطعة .... غير أن نورُكِ تسلل عبر مسامات روحي ... و أزاح ستار عتمتي .. فلمشكاة روحك طاقة مستمدةٌ من داخلك فتنير ما حولك وتبعث إشراقة روح ... صدق ابتسامة .... و نقاء قلب كبياض و طهر قلب الطفل ..
لا لست أبالغ ...
فلحديث الروح للروح نكهة النسيم حين يلج الوجدان و حدس لا يكذبه عقل و لا يشوبه سوء ظن ... فهمس الروح أصدق من كثير من أحاديث اللسان ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق